المؤتمر الفكري لعام 2007
"الاشراكية في القرن الحادي والعشرين"
18-20 تشرين اول (اكتوبر) 2007
نظم حزب دعم العمالي مؤتمره الفكري الرابع بين 18-20 اكتوبر 2007. وتناول المؤتمر قضايا نظرية محورية لها انعكاسات مباشرة على العمل الحزبي. يقوم الحزب بهذا المجهود حفاظا على حيويته كحزب ثوري، يواكب الواقع المتغير باستمرار، ويسعى لادراكه لتحديد سبل مواجهته. فبرنامج الحزب السياسي عبارة عن مشروع يستجيب لقضايا ملموسة، ويطرح حلولا مرحلية لها على اساس رؤية بعيدة المدى بالنسبة للحل الجذري العام.
والاشتراكية بمفهومها العمالي الثوري هي رؤيتنا وبرنامجنا الاساسي المضاد للواقع الرأسمالي السائد. وليست الاشتراكية فكرا مجرّدا او حلا للمستقبل البعيد او موضوعا يناقَش في دوائر المثقفين، بل هي في نظرنا الجواب الملموس والثوري لقضايا الحاضر. وفي حين يجتهد ساسة ومثقفون لدفن الاشتراكية، تأتي الازمة السياسية، الاقتصادية والاجتماعية التي افرزها النظام الرأسمالي، لتدعونا الى تكثيف جهودنا النظرية والتدقيق في المعاني العصرية للاشتراكية.
تم تكريس المؤتمر لبحث انعكاسات الازمة الكونية على المجتمع الاسرائيلي بشكل خاص. فقد اثرت النقلة النوعية الاقتصادية التي مرت بها اسرائيل بعمق على الفكر الصهيوني وعلى طبيعة المجتمع. للهستدروت ايضا كان نصيبها من التغييرات، واهتم المؤتمر في فهم الاشكال الاساسي في بُنيتها مقارنة بنقابات عالمية، مما من شأنه ان يفسر تقاعسها عن حماية حقوق الطبقة العاملة.
اضافة الى تحسين ادائنا النقابي، نسعى الى تعزيز النشاط النسائي، لذا ارتأينا تخصيص محاضرة حول اسلوب نشاط الاتحاد السوفييتي سابقا من اجل تنظيم وتسييس النساء في العالم الاسلامي.
ان احد الافرازات المهمة لهذا التحول الكبير هو الازمة التي تمر بها الاحزاب الشيوعية واليسارية في العالم، فهي تتراجع عن برنامجها الماركسي وعن هويتها الطليعية الثورية، مما يُفقدها بالتالي مبرر وجودها. حاولنا في المؤتمر الخوض في جذور هذه الازمة ومعانيها من خلال محاضرتين حول تاريخ وحاضر الحزب الشيوعي الاسرائيلي والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
بعد 17 عاما من انهيار الاتحاد السوفييتي كان لا بد من فحص الاسباب التي قادت لهذا الانهيار التاريخي، علما انه خلق فراغا كبيرا جدا واعاد الطبقة العاملة العالمية دهورا الى الوراء. وفحص المؤتمر ايضا ما اذا كانت الاشتراكية على نمط ما يطرحه هوغو تشافيز في فنزويلا هو البديل الملائم.
ان مهمة الفحص هذه مصيرية اذا اردنا طرح انفسنا كبديل، وبناء حركة عمالية ثورية متجددة. ولا نعني بالفحص توجيه الاتهامات للذين انقلبوا على الشيوعية من داخل الحزب الشيوعي، بل نقصد الفحص الدقيق للاسس النظرية التي بُنيت عليها المنظومة الاشتراكية.
ان هذا الاجتهاد النظري لا يأتي من فراغ، بل استجابة للواقع الذي قاد اليه النظام الرأسمالي العالمي منذ انهيار الاتحاد السوفييتي. ان البحث عن حلول بديلة ليس مقصورا على حزب "دعم" فحسب، بل يشمل العديد من المثقفين والنشيطين الاجتماعيين والسياسيين. ونتوقع ان يزداد البحث الحاحا وعمقا مع احتداد الازمة الرأسمالية العالمية، مما يجعل الاشتراكية ضرورة ملحة. ويفرض علينا هذا الامر، البحث في المضامين السياسية للاشتراكية، من خلال فهم تجربة الاتحاد السوفييتي وفهم تطور النظام السياسي البرجوازي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية.
دون هذه العملية التثقيفية لا يمكننا فهم الواقع حولنا، لان عدم الفهم يقود الى اخطاء والى عزل الحزب عن الطبقة العاملة. نحن حزب حي، ناشط، يختبر نفسه من خلال الممارسة في شتى المجالات، واجتهادنا الفكري يهدف الى تحسين ادائنا الميداني والجماهيري وتعزيز دور حزب دعم السياسي في المجتمع.
مواضيع المحاضرات والنقاش في المؤتمر هي التالية: محاضرة الامين العام لدعم، يعقوب بن افرات، "الاشتراكية في القرن الحادي والعشرين"، محاضرة لروني بن افرات حول نظام هوغو تشافيس في فنزويلا؛ محاضرة لميخال شفارتس حول الاشتراكية والمرأة في المجتمع الاسلامي؛ محاضرة لداني بن سمحون، مقارنة بين نظام الهستدروت والنقابات العالمية؛ محاضرة ونقاش بحضور عمال وانصار آخرين للحزب يقدمها اساف اديب، حول البعد الاجتماعي والفكري لانخراط اسرائيل في العولمة الراسمالية؛ محاضرة لاسماء اغبارية-زحالقة حول الضعف الفكري والانقلاب القومي في الحزب الشيوعي الاسرائيلي؛ محاضرة لسامية ناصر خطيب عن الجبهة الديمقراطية لتحرير لفلسطين.
نظم حزب دعم العمالي مؤتمره الفكري الرابع بين 18-20 اكتوبر 2007. وتناول المؤتمر قضايا نظرية محورية لها انعكاسات مباشرة على العمل الحزبي. يقوم الحزب بهذا المجهود حفاظا على حيويته كحزب ثوري، يواكب الواقع المتغير باستمرار، ويسعى لادراكه لتحديد سبل مواجهته. فبرنامج الحزب السياسي عبارة عن مشروع يستجيب لقضايا ملموسة، ويطرح حلولا مرحلية لها على اساس رؤية بعيدة المدى بالنسبة للحل الجذري العام.
والاشتراكية بمفهومها العمالي الثوري هي رؤيتنا وبرنامجنا الاساسي المضاد للواقع الرأسمالي السائد. وليست الاشتراكية فكرا مجرّدا او حلا للمستقبل البعيد او موضوعا يناقَش في دوائر المثقفين، بل هي في نظرنا الجواب الملموس والثوري لقضايا الحاضر. وفي حين يجتهد ساسة ومثقفون لدفن الاشتراكية، تأتي الازمة السياسية، الاقتصادية والاجتماعية التي افرزها النظام الرأسمالي، لتدعونا الى تكثيف جهودنا النظرية والتدقيق في المعاني العصرية للاشتراكية.
تم تكريس المؤتمر لبحث انعكاسات الازمة الكونية على المجتمع الاسرائيلي بشكل خاص. فقد اثرت النقلة النوعية الاقتصادية التي مرت بها اسرائيل بعمق على الفكر الصهيوني وعلى طبيعة المجتمع. للهستدروت ايضا كان نصيبها من التغييرات، واهتم المؤتمر في فهم الاشكال الاساسي في بُنيتها مقارنة بنقابات عالمية، مما من شأنه ان يفسر تقاعسها عن حماية حقوق الطبقة العاملة.
اضافة الى تحسين ادائنا النقابي، نسعى الى تعزيز النشاط النسائي، لذا ارتأينا تخصيص محاضرة حول اسلوب نشاط الاتحاد السوفييتي سابقا من اجل تنظيم وتسييس النساء في العالم الاسلامي.
ان احد الافرازات المهمة لهذا التحول الكبير هو الازمة التي تمر بها الاحزاب الشيوعية واليسارية في العالم، فهي تتراجع عن برنامجها الماركسي وعن هويتها الطليعية الثورية، مما يُفقدها بالتالي مبرر وجودها. حاولنا في المؤتمر الخوض في جذور هذه الازمة ومعانيها من خلال محاضرتين حول تاريخ وحاضر الحزب الشيوعي الاسرائيلي والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
بعد 17 عاما من انهيار الاتحاد السوفييتي كان لا بد من فحص الاسباب التي قادت لهذا الانهيار التاريخي، علما انه خلق فراغا كبيرا جدا واعاد الطبقة العاملة العالمية دهورا الى الوراء. وفحص المؤتمر ايضا ما اذا كانت الاشتراكية على نمط ما يطرحه هوغو تشافيز في فنزويلا هو البديل الملائم.
ان مهمة الفحص هذه مصيرية اذا اردنا طرح انفسنا كبديل، وبناء حركة عمالية ثورية متجددة. ولا نعني بالفحص توجيه الاتهامات للذين انقلبوا على الشيوعية من داخل الحزب الشيوعي، بل نقصد الفحص الدقيق للاسس النظرية التي بُنيت عليها المنظومة الاشتراكية.
ان هذا الاجتهاد النظري لا يأتي من فراغ، بل استجابة للواقع الذي قاد اليه النظام الرأسمالي العالمي منذ انهيار الاتحاد السوفييتي. ان البحث عن حلول بديلة ليس مقصورا على حزب "دعم" فحسب، بل يشمل العديد من المثقفين والنشيطين الاجتماعيين والسياسيين. ونتوقع ان يزداد البحث الحاحا وعمقا مع احتداد الازمة الرأسمالية العالمية، مما يجعل الاشتراكية ضرورة ملحة. ويفرض علينا هذا الامر، البحث في المضامين السياسية للاشتراكية، من خلال فهم تجربة الاتحاد السوفييتي وفهم تطور النظام السياسي البرجوازي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية.
دون هذه العملية التثقيفية لا يمكننا فهم الواقع حولنا، لان عدم الفهم يقود الى اخطاء والى عزل الحزب عن الطبقة العاملة. نحن حزب حي، ناشط، يختبر نفسه من خلال الممارسة في شتى المجالات، واجتهادنا الفكري يهدف الى تحسين ادائنا الميداني والجماهيري وتعزيز دور حزب دعم السياسي في المجتمع.
مواضيع المحاضرات والنقاش في المؤتمر هي التالية: محاضرة الامين العام لدعم، يعقوب بن افرات، "الاشتراكية في القرن الحادي والعشرين"، محاضرة لروني بن افرات حول نظام هوغو تشافيس في فنزويلا؛ محاضرة لميخال شفارتس حول الاشتراكية والمرأة في المجتمع الاسلامي؛ محاضرة لداني بن سمحون، مقارنة بين نظام الهستدروت والنقابات العالمية؛ محاضرة ونقاش بحضور عمال وانصار آخرين للحزب يقدمها اساف اديب، حول البعد الاجتماعي والفكري لانخراط اسرائيل في العولمة الراسمالية؛ محاضرة لاسماء اغبارية-زحالقة حول الضعف الفكري والانقلاب القومي في الحزب الشيوعي الاسرائيلي؛ محاضرة لسامية ناصر خطيب عن الجبهة الديمقراطية لتحرير لفلسطين.
|